بحث في مدونة إبداعاتنا

جارٍ التحميل...

السبت، 17 يناير، 2015

كيف نغضب ونثأر لإهانة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

من حقنا كمسلمين بل ومن واجبنا أن نحزن ونغضب وأن نحاول الثأر لرسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ما يتعرض له من إهانات متكررة تسيئ لشخصه الكريم لكني أتمنى أن يكون لحزننا وغضبنا وطلبنا الثأر جدوى وألا يمر الأمر دون حساب للمخطئين. إذن كيف نغضب ونثأر لإهانة الرسول صلى الله عليه وسلم بطريقة مجدية؟ للإجابة عن هذا السؤال سأبدأ بسرد ما أعتقد أنه يجب ألا نقوم به:
1.حاول ألا تشاهدتلك الأعمال المسيئة ولا تنشرها حتى لا يشاهدها غيرك لأني أحسب أن ذلك لا يليق على أقل تقدير.
2. لا تعمم وتقول أن كل الغرب أو  الأوربيين أو الفرنسيين مشاركون في ذلك العمل الحقير، فالأولى التدقيق في استخدام الألفاظ ، مثلاً تقول: العمل قام به بعض المتطرفين.
3. التعدي على السفارات ومحاولات اقتحامها لا يفيد قضيتك بل على العكس يسهم في تأكيد الصورة السلبية عن المسلمين في الغرب وكذلك يُعرِّض سفاراتنا في الخارج لذات الأفعال.
أما ما ينبغي أن نفعله:
1. المسيرات والاعتصامات السلمية للتنديد بتلك الأعمال الدنيئة.
2. التوجه للقضاء المحلي والدولي لمحاسبة المسيئين.
3. المطالبة بإعدام تلك الأعمال والاعتذار عنها.
4. مقاطعة منتجات الدول التي تخلط بين حرية التعبير والاعتداء على الرموز الدينية وتدعم صانعي مثل تلك الأعمال.
5. نشاط وزارات الخارجية التابعة للدول الإسلامية لمحاربة والتأكيد على عدم تكرار مثل تلك الأعمال بشتى الطرق الدبلوماسية.
6.  استخدام خاصية التبليغ الموجودة على كثير من المواقع مثل Facebook وYoutube للتبليغ عن الأعمال المسيئة وحذفها من تلك المواقع.
ولنتذكر أن حبنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم يجب أن يكون عملياً ظاهراً على الدوام وأفضل علامات هذا الحب الاجتهاد في اتباع سُنته عليه الصلاة والسلام.

الأربعاء، 7 يناير، 2015

ما أهمية التعليم؟

هل يعترض أي عاقل على أهمية التعليم؟ لا أعتقد ذلك. فالجميع يعلم كيف تنشأ الحضارات و تذدهر إن كان التعليم الصحيح منهجها والجميع يعلم أيضاً كيف تنهار الأمم وتتخلف عن ركب الحضارة إن أهملت التعليم أو لم تقدمه بالصورة الصحيحة. هل هناك حاجة هنا لسرد أسباب أهمية التعليم؟ نعم حتى و إن كنا نعلمها كلها أو أغلبها فنحن في حاجة دائمة إلى تأكيدها. الأهداف العامة للتعليم:

* نشر العلوم المتخصصة (لا تنسى أننا في زمن التخصص فلابد أن تنشر العلوم المتخصصة المستحدثة لمواكبة التطور).

* نشر الثقافة والمعلومات العامة بين الأفراد.

* الحفاظ على الإرث الثقافي والحضاري والعقائدي للأمم المختلفة..

* اكتشاف و رعاية الموهوبين وتشجيعهم على الإبداع.

* غرس القيم والأخلاق النبيلة فالتربية والتعليم وجهان لعملة واحدة.

* تعليم التفكير العلمي السليم وطرق حل المشكلات واتخاذ القرار بعيدا عن التلقين والحفظ دون فهم.

* التدريب على بعض المهارات و الحرف اليدوية.

* نشر الوعي العام بالقضايا المحلية، الأقليمية والعالمية.

* المشاركة الإيجابية في حل مشكلات المجتمعات المحيطة.

* دراسة وبحث الأخطار المستقبلية وطرق تفاديها.

* دراسة تاريخ الأمم لأخذ العظات ولتفادي الوقوع في نفس الأخطاء مستقبلاً.

من أجل كل هذه الأسباب وغيرها فطنت الأمم المتقدمة إلى أهمية التعليم وجعلته من أولوياتها.

لماذا يكره بعض الطلاب المدرسة؟ وكيف نجعلهم يحبونها؟

أعتقد أنه طبيعى جداً أن يبكي طفل لم يتجاوز عمره 4 أو 5 أعوام حين يذهب للمدرسة للمرة الأولى أو حتى أن يبكي في أول أيام الدراسة من كل عام خاصةًً في الأعوام الأولى له في المدرسة نظراً لتعلقه بأسرته بوجه عام وأمه بوجه خاص إلى جانب أن المدرسة مكان جديد عليه فربما يشعر الطالب صغير السن بالخوف أو الوحدة و يبدأ في البكاء آملاً أن تتأثر الأم وترجعه للبيت، ولكن الشيء الغريب أن تجد نفس الموقف يتكرر معه ليس سنوياً بل يومياً وقد يمتد إعتراض الطالب على المدرسة بصور آخرى حتى المرحلة الإعدادية وربما يستمر إلى المرحلة الثانوية! من هنا يظهر هذا السؤال: كيف نجعل طلاب العلم يحبون المدرسة؟

عند الإجابة عن هذا السؤال يمكن طرح سؤال آخر: ما سر الكراهية التي تحكم علاقة بعض الطلاب بالمدرسة؟
ينفر الطلاب من المدرسة عادةً للأسباب التالية:
أسباب خاصة بالأسرة:

* عدم عمل استعداد نفسي كاف لجعل الطفل يتأقلم بسرعة مع عالمه الجديد"المدرسة".
* عدم توعية الأسرة للطفل بأهمية المدرسة.
* رسم صورة سيئة للمدرسة في عقل الطفل واستخدام عبارات مثل "لابد أن تذاكر ليل نهار...إن لم تذاكر سينهرك المعلم أو يضربك...إلخ".
* عدم شراء الادوات المدرسية الكاملة للطفل فيشعر أنه أقل من زملائه.

أسباب خاصة بمباني المدرسة و ملحقاتها:

* المباني التعليمية القديمة والمتهالكة والتي ليس بها لمسة جمالية، دورات المياه غير النظيفة مع عدم وجود مساحات خضراء كافية.
* عدم وجود أي نوع من الترفيه مثل الألعاب.
* عدم الاهتمام بنظافة الفصول ومقاعد الطلاب.
* عدم استعمال المكتبة المدرسية استعمالاً جيدا أو عدم تزويدها بالكتب الملائمة لكل الصفوف.
* مقاعد الطلاب غير المريحة.
* مشكلات في الإضاءة والتهوية.

أسباب خاصة بطرق التدريس:

* اعتماد التعليم بشكل أساسي على التلقين أي الحفظ دون فهم.
* جعل الاختبارات التحريرية (المكتوبة) المصدر الوحيد لقياس التحصيل بل وفي كثير من الأحيان تتحول إلى الغاية من التعليم.
* عدم استعمال طرق التدريس الحديثة.
* عدم استخدام الوسائل التعليمية المساعدة.
* عدم الاستخدام المثمر للتكنولوجيا الحديثة مثل الحاسوب و الإنترنت.

أسباب خاصة بالمعلمين:

* بعض المعلمين ليسوا قدوة حسنة للطلاب.
* عدم القدرة على جذب انتباه و اهتمام المتعلمين.
* بعض المعلمين غير مؤهلين نفسياً للتعامل مع الطلاب.
* بعض المعلمين غير مؤهلين علمياً.

أسباب خاصة بالزملاء السيئين:

* يعاني بعض الطلاب من مضايقات زملائهم مثل الشتم، إطلاق ألقاب سيئة، اغتصاب الأطعمة والمشروبات بالقوة وأحياناً يصل الأمر إلى الضرب.


إذن كيف نجعلهم يحبون المدرسة؟
-يمكن عمل ذلك بالوسائل التالية:
بالنسبة للأسرة:

* عمل استعداد نفسي كاف لجعل الطفل يتأقلم بسرعة مع المدرسة وإن سمحت إدارة المدرسة يمكن عمل جولة في المدرسة قبل بداية الدراسة ليتعرف الطفل على المكان ويصبح مألوفاً لديه.
* توعية الطفل بأهمية المدرسة والأفضل أن يتم ذلك بطريقة غير مباشرة.
* إعطاء الطالب حافز معنوي للذهاب للمدرسة مثل "كم أتمنى أن أعود للمدرسة...كانت أياماً جميلة... كم كنت أحب مدرستي" ولا مانع من الحافز المادي المعقول.
* إظهار الاهتمام والفرحة عند عودة الطفل من المدرسة و عند سؤاله عن ما حدث بها
* على الأسرة أن تحاول قدر المستطاع توفير كل ما يحتاجه الطالب من الأدوات المدرسية و الزي المدرسي وغير ذلك ( ويمكن أن تعين الحكومات على هذا عن طريق المعارض المدرسية التي تعرض البضائع بأسعار رخيصة مثلاً )

بالنسبة لمباني المدرسة و ملحقاتها:

* تجديد المباني و تجميلها.
* زيادة المساحات الخضراء بالمدرسة.
* توفير الألعاب الملائمة لأعمار الطلاب المختلفة.
* الاهتمام بالمكتبة توفير الكتب المناسبة لمختلف الطلاب.
* توفير المقاعد المريحة مع الإضاء الكافية والتهوية الجيدة داخل الفصل.

بالنسبة لطرق التدريس:

* يجب إتباع أحدث طرق التدريس الملائمة.
* الاعتماد على النقاش وإعطاء الأمثلة و البعد قدر المستطاع عن التلقين.
* لا غنى عن استخدام الوسائل التعليمية المناسبة.
* التنوع في طرق قياس الفهم و التحصيل وعدم الاكتفاء بالأسئلة المقالية فقط (يمكن استخدام الأسئلة الشفوية والتجارب العملية وغير ذلك).
* الاستخدام الهادف للحاسوب والإنترنت في التعليم.

بالنسبة للمعلمين:

* اختيار المعلمين المؤهلين نفسياً وعلمياً للتدريس.
* إظهار الحب للطلاب.
* تقديم الحوافز المادية و المعنوية للطلاب.
* الاهتتمام بالطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة وهذا يشمل الطلاب الموهوبين و الطلاب قليلي التحصيل
* محاولة جذب اهتمام الطلاب بالطرق المختلفة مثل الألغاز، المسابقات، القصص واستخدام الوسائل التعليمية و التكنولوجية.

بالنسبة للزملاء السيئين:

* يجب على أولياء الأمور و المعلمون و إدارة المدرسة التعاون لمحاولة حل هذه المشكلة الخطيرة والتي قد تؤدي إلى نفور الطالب من المدرسة ككل.

الاثنين، 5 يناير، 2015

مشكلات التعليم في الدول النامية وكيفية علاجها

ليس هناك شك في أن أنظمة التعليم في الدول المتقدمة تلعب دوراً أساسياً في تقدمها واذدهارها. وبالطبع يختلف التعليم في الدول المتقدمة عن غيرها من الدول التي تخصص القليل للإنفاق على التعليم وللأسف لا تستفيد العملية التعليمية بالكامل من هذا القليل بسبب الفساد المنتشر في تلك الدول. ومظاهر الاختلاف بين التعليم عندهم وعندنا كثيرة فهناك لا وجود لأغلب أو كل المشكلات والعيوب الموجودة في بعض أنظمة التعليم بالدول النامية مثل:

مشكلات طرق التدريس:

* اعتماد التعليم بشكل أساسي على التلقين أي الحفظ دون فهم.

* جعل الاختبارات التحريرية (المكتوبة) المصدر الوحيد لقياس التحصيل بل وفي كثير من الأحيان تتحول إلى الغاية من التعليم.

* عدم استعمال طرق التدريس الحديثة.

* عدم استخدام الوسائل التعليمية المساعدة.

* عدم الاستخدام المثمر للتكنولوجيا الحديثة مثل الحاسوب والإنترنت.


مشكلات خاصة بالمعلمين:

* انخفاض دخل المعلمين مما قد يدفع البعض للتوحه للدروس الخاصة أو عدم الاهتمام الكافي بالعمل في المدرسة.

* بعض المعلمين غير مؤهلين نفسياً للتعامل مع الطلاب.

* بعض المعلمين غير مؤهلين علمياً.

* عدم اعطاء المعلمين التدريب الكافي للوقوف على أحدث طرق التدريس و الجديد في مجال التعليم.

* بعض المعلمين ليسوا قدوة حسنة للطلاب.

* عدم القدرة على جذب انتباه واهتمام المتعلمين.



مشكلات خاصة بالمتعلمين وأولياء أمورهم:

* نفور الطلاب من التعليم وكراهيتهم الذهب إلى المدرسة

* عدم احترام المدرسة أو المعلمين بسبب الدروس الخصوصية التي تقدم المعلومات على طبق من فضة.

* فقدان الأمل في إصلاح التعليم.

* عدم تعاون أولياء الأمور مع المؤسسات التعليمية.



مشكلات خاصة بالمناهج الدراسية:

* حشو المناهج بما لا يفيد المتعلمين.

* بعد المناهج الدراسية عن المجتع المحلي للمتعلم.

* عدم مواكبة المناهج للتكنولوجيا الحديثة.


مشكلات خاصة بالجو التعليمي:

* تكدس الفصول بالطلاب.

* عدم نظافة المدرسة بشكل عام و الفصول بشكل خاص.

*عدم وجود التجيهزات اللازمة للتعليم أو التكاسل في استخدامها.
بعض الحلول المقترحة:

بالنسبة لطرق التدريس:

* يجب إتباع أحدث طرق التدريس الملائمة.

* الاهتمام بتعليم التفكير العلمي وطرق حل المشكلات.

* الاعتماد على النقاش وإعطاء الأمثلة و البعد قدر المستطاع عن التلقين.

* لا غنى عن استخدام الوسائل التعليمية المناسبة.

* التنوع في طرق قياس الفهم و التحصيل و عدم الاكتفاء بالأسئلة المقالية فقط (يمكن استخدام الأسئلة الشفوية والتجارب العملية و غير ذلك).

* الاستخدام الهادف للحاسوب والإنترنت في التعليم.

بالنسبة للمعلمين:

* يجب أن تكون أجورهم مناسبة حتى ترتفع معنوياتهم فيبدعون ويتميزون.

* اختيار المعلمين المؤهلين نفسياً وعلمياً للتدريس.

* اعطاء المعلمين تدريبات ودورات هادفة للوقوف على جديد التعليم.

* البعد عن الدروس الخصوصية والتركيز على العمل المدرسي.

* جعل جذب انتبه المتعلمين شغل المعلمين الشاغل حتى لا يصبح المعلم وكأنه يشرح لنفسه!

* يجب أن يقتنع المعلمون بأنهم قدوة للطلاب ويتصرفوا على هذا الأساس.

* تقديم المساعدات المادية والعينية للمعلمين من نقاباتهم.


بالنسبة للمتعلمين وأولياء أمورهم:

* البعد عن النظرة السلبية إلى المؤسسات التعليمية والقائمين عليها.

* الحوار الهادف بين أولياء الامور والقائمين على التعليم لحل المشكلات.

* محاربة الدروس الخصوصية.


بالنسبة للمناهج الدراسية:

* يقوم بوضع المناهج متخصصون خبيرون وأكفاء.

* عمل تنقيح لها مع الأخذ في الاعتبار المستجدات التكنولوجية.

* ربط المناهج بالبيئة المحيطة بالمتعلم.

* أخذ آراء المتعلمين وأولياء الأمور في الحسبان عند وضع المناهج.

بالنسبة للمشكلات الخاصة بالجو التعليمي:

* بناء الكثيرمن المدارس الجديدة للقضاء على تكدس الفصول.

* الاهتمام بنظافة المدرسة بشكل عام و الفصول بشكل خاص.

* التأكد من وجود التجيهزات اللازمة للتعليم واستخدامها بالطرق السليمة.

أفكار للمساهمة في رفع مستوى المدارس الحكومية

تعد الميزانية من أهم العوامل التي قد تعطي أفضلية للمدارس الخاصة على المدارس الحكومية حيث أن المدارس الخاصة بمصروفاتها المرتفعة غالباً ما تحقق مكاسب يمكن أن تستخدم في الإنفاق على تطويرها. لذلك فلابد من زيادة حصة الإنفاق على المدارس الحكومية في ميزانية الدولة، ويقتضي ذلك:
- القضاء على الفساد الإداري الذي قد يلتهم الكثير من الأموال المخصصة لرفع مستوى المدارس.
- اتباع المناهج العلمية في الانفاق وتحديد أولوياته.
ويمكن استخدام الموارد المالية في:
- تجديد المباني و تجميلها وتجهيز ساحة لممارسة الرياضات المختلفة بالمدرسة.
- توفير الألعاب الملائمة لأعمار الطلاب المختلفة.
- الاهتمام بالمكتبة بتوفير الكتب المناسبة لمختلف الطلاب.
- توفير المقاعد المريحة مع الإضاء الكافية والتهوية الجيدة داخل الفصل.
- تدريب الموجهين والمراقبين على مساعدة المعلمين ورفع كفائتهم وتعريفهم بطرق التدريس الحديثة لزيادة جودة الرقابة على الخدمة التعليمية.
- تطوير وتفعيل استخدام الوسائل التعليمية والتكنولوجيا (مثل الحاسوب والإنترنت) الموجودة فعلاً في معظم المدارس الحكومية وتدريب القائمين عليها والمعلمين للوصول لأفضل استخدام لها بدلاً من كونها مجرد "كماليات" أو "زينة" للمدارس.
- تدريب المعلمين تدريباً فعلياً على استخدام طرق التدريس الحديثة.
ومع اتباع الأفكار المقدمة هنا يمكن الارتقاء بمستوى مدارسنا الحكومية والخاصة على السواء.

تعلم قواعد الإنجليزية على الإنترنت مجاناً

إليكم عدد من مواقع الإنترنت التي تقدم شرح قواعد اللغة الإنجليزية English Grammar مجاناً:

http://www.learnenglish.de/grammarpage.htm
http://www.englisch-hilfen.de/en/inhalt_grammar.htm
http://www.englishpage.com/grammar/
http://www.ego4u.com/en/cram-up/grammar
http://www.zozanga.com/grammar.htm
http://www.perfectyourenglish.com/grammar/english-grammar.htm
http://www.english-test.net/lessons/index.html
http://www.english-grammar-lessons.com/

هناك أيضا مواقع تقدم تدريبات على القواعد مثل:
http://www.english-4u.de/grammar_exercises.htm
http://www.englisch-hilfen.de/en/exercises_list/alle_grammar.htm
http://www.agendaweb.org
http://www.englishmedialab.com/grammar.html

ومن المواقع العربية:
http://www.englishforarabs.com/grammarmenu.html
http://www.englize.com/
 

5 نصائح للراغبين في امتلاك موقع على الإنترنت

1. قبل أن تمتلك موقعاً عليك أن تحدد السبب الذي يدفعك لامتلاك موقع. البعض يريد الحصول على موقع لمجرد التفاخر بامتلاكه إن كان هذا السبب الوحيد بالنسبة لك فلا أعتقد أنه سبب كافٍ لتضييع وقتك وجهدك ومالك. إجعل هدفك أو أهدافك واحد من الأهداف التالية حتى يكون إمتلاك موقع فكرة جيدة: نشر المعرفة، مساعدة الغير، إرضاء الله، جني بعض المال، الاستفادة من وقت الفراغ في عمل شيء مفيد.
2. حدد نوع الموقع الذي تريده، فأنواع المواقع كثيرة و متنوعة ويتوقف نوع الموقع على ما تود تقديمه من محتوى. يمكن أن يكون الموقع علمياً أو أدبياً، يمكن أن يكون منتدى أو بوابة، يمكن أن يكون موقعاً دينياً أو لتحميل البرامج، أوغير ذلك.
3. إعرف جيداً المحتوى الذي يمكن أن يقدمه موقعك. يمكن لموقعك أن يقدم معلومات عامة أو متخصصة، برامج و ملفات آخرى للتحميل، مقالات وكتب، ساحات للنقاش في شتى الأمور وغير ذلك. يجب تحديد المصادر التي ستأخذ منها محتوى موقعك.
4. بعد أن تتأكد من هدف أو أهداف امتلاكك موقع وتستقر على نوع الموقع وتحدد محتواه لابد أن تقوم ببحث عن المواقع المماثلة لتعرف مدى انتشارها ونجاحها. وإسأل نفسك: "كيف يمكن أن ينجح موقعي في منافسة تلك المواقع؟"
5. تأكد أنك تمتلك بعض المهارات اللازمة لأصحاب أو مديري المواقع ومنها:
-التمكن من اللغة العربية و يتسحسن الإلمام بالإنجليزية أيضاً.
- معرفة ولو يسيرة بإدارة وتصميم المواقع والتعامل مع صفحات التحكم بموقعك ووضع الأكواد.
- معرفة ولو يسيرة بطرق نشر موقعك على الإنترنت.

أعضاء المدونة